أكّد النّائب وليد البعريني، أنّ "منسوب المخاطر النّاتجة من التطوّرات المتسارعة في الإقليم يرتفع بصورة مقلقة، ما يضع لبنان، إلى جانب دول المنطقة، أمام تحدّيات أمنيّة وسياسيّة واقتصاديّة جسيمة، تستوجب أعلى درجات الوعي والمسؤوليّة الوطنيّة".
وشدّد، خلال سلسلة لقاءات واستقبالات في مكتبه في عكار، على أنّ "المرحلة الرّاهنة تفرض على جميع القوى السّياسيّة الارتقاء إلى مستوى التحدّيات، والعمل بروح وطنيّة جامعة لحماية لبنان وتحصين ساحته الدّاخليّة، بدلًا من الاستمرار في نهج التعطيل والمناكفات والمزايدات السّياسيّة، الّتي تستنزف مؤسّسات الدّولة وتُعمّق الانقسام الدّاخلي".
وأشار البعريني إلى أنّ "في وقت تتطلّب فيه الظّروف الإقليميّة أقصى درجات التكاتف والتضامن، ما يزال البعض يُمعن في تعطيل الاستحقاقات وتأخير الحلول، الأمر الّذي يُفقد اللّبنانيّين ما تبقّى من ثقة بالدّولة، ويُغلق أبواب المعالجات الجدّيّة للملفّات المعيشيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة؛ ويُبقي البلاد تحت وطأة الضّغوط والأزمات المتراكمة".
وركّز على أنّ "حماية لبنان تبدأ من الدّاخل، عبر ترسيخ منطق الدّولة، وتغليب المصلحة الوطنيّة على الحسابات الضيّقة، لأنّ أيّ انقسام داخلي في هذه المرحلة الحسّاسة لن يؤدّي إلّا إلى تعريض البلاد لمزيد من الهشاشة في مواجهة المتغيّرات الإقليميّة".
وختم: "حمى الله لبنان من سلوكيّات بعض أبنائه أوّلًا، ومن تهديدات أعدائه في الخارج، وألهَم المسؤولين الحكمة لاتخاذ القرارات اّلتي تصون الوطن وتحفظ أمن اللّبنانيّين واستقرارهم".

















































